أولستَ قاتل عمرو بن الحمق 1 صاحب رسول اللّه ( ص ) العبد الصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه ، وصفرت لونه ، بعد ما أمنته وأعطيته من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ، ثمّ قتلته جرأة على ربّك واستخفافا بذلك العهد . « 1 »
هامش
( 1 ) عمرو بن الحمق الخزاعي : صاحب رسول اللّه ص ، ومن حواريّ اميرالموءمنين عليّع ، وشهد معه مشاهده كلّها اختيار معرفة الرجال ، 248 : 1 . ألقى زياد بن سميّة القبض غدرا على حجر بن عديّره وطلب أصحابه ، فخرج عمرو بن الحمق حتّى أتى الموصل ومعه رفاعة بن شدّاد فاختفيا بجبل هناك ، فرفع خبرهما إلى عامل الموصل ، فسار إليهما ، فخرجا إليه ، فاءمّا عمرو فقد استسقى بطنه ولم يكن عنده امتناع ، وأمّا رفاعة فكان شابّا قويّا فركب فرسه ليقاتل عن عمرو ، فقال له عمرو : ماينفعني قتالك عنّي ؟ أنجُ بنفسك ! فحمل عليهم فاءفرجوا له فنجا ، وأخذ عمرو أسيرا . . . فبعثوه إلى عامل الموصل وهو عبد الرحمن بن عثمان الثقفي الذي يُعرف بابن أمّ الحكم ، وهو ابن اءُخت معاوية . . . فكتب فيه إلى معاوية ، فكتب إليه : إنّه زعم أنّه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص معه ، فاطعنه كما طعن عثمان ، فاءُخرج وطُعن ، فمات في الأولى منهنّ أو الثانية . الكامل في التاريخ ، 3 : 477 وبعث برأسه إلى معاوية ، فكان رأسه اءّ