ألفا ، ومع الألف ألفا ومع الألف ألفا ) .
فقال له عبيداللّه بن شريك : جعلت فداك ، إنّ هؤ لاء أولاد كذا وكذا ، لا يبلغون هذا .
فقال ( ع ) : ( ويحك ، في ذلك الزمان يكون الرجل من صلبه كذا وكذا رجلا ، وإنّ مولى القوم من أنفسهم ) . « 1 »
وقال رجلٌ للحسين ( ع ) : يا ابن رسول اللّه أنا من شيعتكم .
قال ( ع ) : ( إتّق اللّه ، ولاتدّعين شيئا يقول اللّه تعالى لك كذبت وفجرت في دعواك . إنّ شيعتنا من سلمت قلوبهم من كلّ غشٍّ وغلٍّ ودغلٍ ، ولكن قل أنا من مواليكم ومحبّيكم ) . « 2 »
وعن يزيد بن رويان قال : دخل نافع بن الأزرق المسجد الحرام ، والحسين بن عليّ ( ع ) مع عبداللّه بن عبّاس جالسان في الحجر ، فجلس إليهما .
ثمّ قال : يا ابن عبّاس ، صف لي إلهك الذي تعبده .
فاءطرق ابن عبّاس طويلا مستبطئا بقوله .
فقال له الحسين ( ع ) : ( إليّ يا ابن الأزرق المتورّط في الضلالة ، المرتكن في الجهالة ، أجيبك عمّا ساءلت عنه ) .
فقال : ما إيّاك ساءلت فتجيبني .
فقال له ابن عبّاس : مَهْ ! عن ابن رسول اللّه ، فإ نّه من أهل بيت النبوّة ، ومعدن الحكمة .
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي : 190 191 ، حديث 153 .
( 2 ) التفسير المنسوب للا مام العسكري ع : 309 ، حديث 104 .