تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أنتم قوم خصمون ) . « 1 » وعن أبي عبداللّه ( ع ) قال : ( خرج الحسين بن عليّ ( ع ) على أصحابه فقال : ( أيّها الناس ، إنّ اللّه جلّ ذكره ما خلق العباد إلّا ليعرفوه فإ ذا عرفوه عبدوه ، فإ ذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه ) . فقال له رجل : يا ابن رسول اللّه ، باءبى أنت وأمّي ، فما معرفة اللّه ؟ قال : ( معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته ) . « 2 » وروى عبد العزيز بن كثير : أنّ قوما أتوا إلى الحسين ( ع ) . وقالوا : حدّثنا بفضائلكم ! قال ( ع ) : ( لاتطيقون ، وانحازوا عنّي لا شير إلى بعضكم ، فإن أطاق ساءحدّثكم ) . فتباعدوا عنه ، فكان يتكلّم مع أحدهم حتّى دهش ووَلِهَ وجعل يهيم ولا يجيب أحدا ، وانصرفوا عنه . « 3 »

استثمار المناسبات الدينيّة لنشر الحقّ وكشف التضليل الامويّ

ومن الأمثلة على ذلك ما رواه سليم بن قيس ( ره ) ، قال : ( فلمّا مات الحسن بن عليّ ( ع ) لم تزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدّان ، فلم يبق وليُّ للّه إلّا خائفا على دمه ( وفي رواية أخرى : إلّا خائفا على دمه أنّه
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي ، 2 : 337 ، حديث 64 . ( 2 ) علل الشرايع : 9 ، باب 9 ، حديث 1 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، 4 : 51 .