وعن إسماعيل بن عبداللّه قال :
قال الحسين بن عليّ ( ع ) : ( لمّا أنزل اللّه تبارك وتعالى هذه الآية ( وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه ) ساءلت رسول اللّه ( ص ) عن تاءويلها .
فقال : واللّه ما عنى غيركم ، وأنتم أولوا الارحام ، فإ ذا متّ فاءبوك عليُّ أولى بي وبمكاني ، فإ ذا مضى أبوك فاءخوك الحسن أولى به ، فإ ذا مضى الحسن فاءنت أولى به .
قلت ، يا رسول اللّه ، فمن بعدي أولى بي ؟
قال : ابنك عليّ أولى بك من بعدك ، فإ ذا مضى فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإ ذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى به وبمكانه من بعده ، فإ ذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده ، فإ ذا مضى موسى فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإ ذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإ ذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإ ذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى به من بعده ، فإ ذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك ، فهذه الائمّة تسعة من صلبك ، أعطاهم علمي وفهمي ، طينتهم من طينتي ، ما لقوم يؤ ذونني فيهم ، لا أنالهم اللّه شفاعتي ) . « 1 »
وعن النضر بن مالك قال : قلت للحسين بن عليّ بن أبي طالب ( ع ) : يا أباعبداللّه ، حدّثني عن قول اللّه عزّ وجلّ ( هذان خصمان اختصموا في ربّهم ) .
قال : ( نحن وبنوأميّة اختصمنا في اللّه عزّ وجلّ ، قلنا : صدق اللّه . وقالوا : كذب اللّه . فنحن وإيّاهم الخصمان يوم القيامة ) « 2 »
وعن أبي جعفر ( ع ) قال :
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 175 176 .
( 2 ) الخصال ، 1 : 42 43 باب الاثنين ، حديث 35 .