لهذا الدين على الدين كلّه .
ويرى المتاءملّ في هذه الروايات الشريفة بوضوح أنّ قيام الامام المهديّ ( ع ) امتداد حقيقيّ لقيام الإمام الحسين ( ع ) ، وأنّ عاشوراء سنة إحدى وستّين للهجرة كانت المعركة الأولى من معارك الإمام الحسين ( ع ) ، وإن كان قد استشهد فيها ، وأنّ الفترة ما بين عاشوراء وبين الظهور فترة مليئة بمواجهات ومعارك عديدة أخذ الإمام الحسين ( ع ) فيها بخناق جميع طواغيت تلك الفترة لا بخناق يزيد بن معاوية وحده ! وأنّ العالم إنّما يشهد في عصر الظهور الفصل الأخير من قيام الإمام الحسين ( ع ) بقيادة ابنه الامام المهديّ ( ع ) ، الذي يقتل ذراري قتلة الإمام الحسين ( ع ) في كلّ فترة ما بين عاشوراء والظهور لرضاهم بفعال آبائهم ! ، وأنّ الفتح العالمي هو الحلقة الأخيرة من حلقات الفتح الحسينيّ في عاشوراء .
دلائل روائية
: وإثباتا لكلّ ما قدّمناه هنا ، نتبرّك بذكر بعض هذه الروايات الشريفة على سبيل المثال لا الحصر :
صاحب الفتح العالميّ من ذريّة الحسين ( ع ) :
قال رسول اللّه ( ص ) :
( ومن ذرّيّة هذا - وأشار إلى الحسين ( ع ) رجل يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض د عدلا كما ملئت ظلما ووجورا . . . ) . « 1 »
وقال الإمام الحسين ( ع ) :
( منّا إثنا عشر مهديّا ، أوّلهم اميرالموءمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 499 500 المجلس الثامن عشر ، حديث 2 / 1095 .