التاسع من ولدي ، وهوالقائم بالحقّ ، يحي اللّه به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحقّ على الدين كلّه ولو كره المشركون . . . ) . « 1 »
امتداد المواجهة في فصول بين أهل الحقّ وأهل الباطل :
قال الإمام الصادق ( ع ) :
( إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللّه ، قلنا : صدق اللّه . وقالوا : كذب اللّه . قاتل أبو سفيان رسول اللّه ( ص ) ، وقاتل معاوية عليّ بن أبي طالب ( ع ) ، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن عليّ ( ع ) ، والسفيانىّ يقاتل القائم ( ع ) . « 2 »
المهدي ( عج ) الثائر للحسين ( ع ) :
قال الإمام الصادق ( ع ) :
( لمّا ضُرب الحسين بن علىٍّ ( ع ) بالسيف ثمّ ابتُدِر ليُقطع رأسه نادى منادٍ من قبل ربّ العزّة تبارك وتعالى من بطنان العرش فقال : ألا أيّتها الامّة المتحيّرة الظالمة بعد نبيّها ، لا وفّقكم اللّه لا ضحى ولا فطرٍ . قال : ثمّ قال أبوعبداللّه ( ع ) : لاجرم واللّه ماوفّقوا ولايوفّقون أبدا حتّى يقوم ثائر الحسين ( ع ) . « 3 »
وقال الإمام الباقر ( ع ) :
( لمّا قُتل جدّي الحسين ( ع ) ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ وجلّ بالبكاء والنحيب ، وقالوا : إلهنا وسيّدنا ، أتصفح عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فاءوحى اللّه عزّ وجلّ إليهم قُرّوا ملائكتي ، فوعزّتي
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة ، 1 : 317 ، باب 30 : حديث 3 .
( 2 ) معاني الأخبار : 346 ، حديث 1 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 142 ، المجلس 31 ، حديث 5 .