أبي الحسن الأخير عليه السّلام قال : قلت له : تحضر الصّلاة والرّجل بالبيداء ؟ فقال : يتنحّى عن الجوادّ يمنة ويسرة ويصلّي . [ 1 ]
5 - عنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن خاقان قال : رأيت أبا الحسن الثالث عليه السّلام سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه فألصق جؤجؤه وبطنه بالأرض فسألته عن ذلك ؟ فقال : كذا نحبّ . [ 2 ]
6 - عنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار ، قال :
كتب محمّد بن إبراهيم ، إلى أبي الحسن عليه السّلام : إن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع اللّه لي به خير الدّنيا والآخرة . فكتب عليه السّلام تقول : « أعوذ بوجهك الكريم وعزّتك الّتي لا ترام وقدرتك الّتي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدّنيا والآخرة ومن شرّ الأوجاع كلّها » . [ 3 ]
7 - عنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن عبدوس ، عن محمّد بن زاوية ، عن أبي عليّ بن راشد قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج تعلّمه أنّ أفضل ما تقرأ في الفرائض بإنّا أنزلناه وقل هو اللّه أحد . وإنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال عليه السّلام : لا يضيقنّ صدرك بهما فإنّ الفضل واللّه فيهما . [ 4 ]
8 - قال الصدوق : سأل عليّ بن مهزيار أبا الحسن الثالث عليه السّلام عن :
الرّجل يصير في البيداء فتدركه صلاة فريضة فلا يخرج من البيداء حتّى يخرج وقتها كيف يصنع بالصلاة وقد نهى أن يصلّى بالبيداء ؟ فقال : يصلّي فيها ويتجنّب قارعة الطريق . [ 5 ]
9 - عنه ، قال : سأل داوود الصرميّ أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام فقال له : إنّي أخرج في هذا الوجه وربما لم يكن موضع اصلّي فيه من الثلج فكيف أصنع ؟
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 389 والفقيه : 1 / 244 والتهذيب : 2 / 375 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 324 .
[ 3 ] الكافي : 3 / 346 .
[ 4 ] الكافي : 3 / 315 والتهذيب : 2 / 290 .
[ 5 ] الفقيه : 1 / 244 .