وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
ولو قال : تعالوا نبتهل فنجعل لعنة اللّه عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد علم أن نبيّه مؤدّ عنه رسالاته ، وما هو من الكاذبين . [ 1 ]
سورة الأنعام
4 - العياشي باسناده عن أيوب بن نوح بن دراج قال : سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام عن الجاموس وأعلمته ان أهل العراق يقولون إنه مسخ ، فقال : أو ما سمعت قول اللّه :
وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ
. [ 2 ]
سورة الأعراف
5 - العياشي ، باسناده عن موسى بن محمّد بن علي عن أخيه أبي الحسن الثالث عليه السلام قال : الشجرة التي نهى اللّه آدم وزوجته ان يأكلا منها شجرة الحسد ، عهد إليهما ان لا ينظر إلى من فضّل اللّه عليه وعلى خلايقه بعين الحسد ، ولم يجد اللّه له عزما . [ 3 ]
سورة براءة
6 - العياشي ، باسناده عن يوسف بن السّخت قال : اشتكى المتوكل شكاة شديدة فنذر للّه ان شفاه اللّه يتصدّق بمال كثير ، فعوفي من علّته فسأل أصحابه عن ذلك فأعلموه انّ أباه تصدّق بثمانمائة ألف ألف درهم وان أراه تصدّق بخمسة ألف ألف درهم فاستكثر ذلك ، فقال أبو يحيى بن أبي منصور المنجم : لو كتبت إلى ابن عمّك يعني أبا الحسن عليه السلام فامر أن يكتب له فيسأله فكتب إليه .
فكتب أبو الحسن : تصدّق بثمانين درهم ، فقالوا : هذا غلط سلوه من أين ؟ قال :
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 176 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 380 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 9 .