لا تذكر ذلك لاحد . فقلت : نعم . [ 1 ]
68 - عنه ، باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : حججت سنة حج بغا فلما صرت إلى المدينة صرت إلى باب أبي الحسن عليه السّلام فوجدته ركب في استقبال بغا فسلمت عليه فقال : امض بنا إذا شئت . فمضيت معه حتى إذا خرجنا من المدينة ، فلمّا اصحرنا التفت إلى غلامه وقال : اذهب وانظر في أوائل العسكر ، ثم قال : انزل بنا يا ابا هاشم .
قال : فنزلت وفي نفسي أن أسأله شيئا وأنا أستحيي منه واقدّم واؤخّر ، قال :
فعمل بسوطه في الأرض خاتم سليمان ، فنظرت فإذا في آخر الأحرف خذ ، الآخر واكتم ، وفي الآخر واعذر ، ثم اقتلعه بسوطه وناولنيه ، فنظرته فإذا بنقرة صافية فيها أربع مائة مثقال ، فقلت : بأبي وأمي لقد كنت شديد الحاجة إليها وأردت كلامك واقدم وأؤخر واللّه يعلم حيث يجعل رسالته ، ثم ركبنا . [ 2 ]
69 - عنه ، باسناده عن أبي يعقوب قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام مع أحمد بن الخضيب يتسايران ، وقد قصر أبو الحسن عنه ، فقال له ابن الخضيب [ 3 ] : سر جعلت فداك ، فقال له : أبو الحسن أنت المتقدم فما لبث الا أربعة ايّام حتى وضع الزهو على ساق بن الخضيب . [ 4 ]
70 - عنه ، بإسناده عن الحسين بن محمد بن جمهور قال : كان لي صديق لي مؤدّب لولد فقال : وصيف إليك مني ، فقال لي : قل للأمير منصرفه من دار الخليفة حبس أمير المؤمنين هذا الذي تقولون له الرضا اليوم ، ودفعه إليّ على كره ، فسمعته يقول : أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح تمتعوا في دياركم ثلاثة ايّام ذلك وعد غير مكذوب .
فليس يفصح بالآية ولا بالكلام اي شيء هذا ؟ قال : قلت : أعزك اللّه فوعدك انظر ما يكون بعد ثلاثة أيّام . فلمّا كان من الغد أطلقه وأعتذر إليه . فلما كان في اليوم
هامش
[ 1 ] الثاقب : 211 .
[ 2 ] الثاقب : 212 .
[ 3 ] في الأصل : الخصيب .
[ 4 ] الثاقب : 213 .