في زيارتك من بغداد فادع اللّه لي . فقال : يا ابا هاشم قوى اللّه برذونك وقرب طريقك فكنت اركب فأصير إلى سرّ من رأى وأتحدث عنده نهاري كلها وارجع إلى بغداد في آخر الليل . [ 1 ]
41 - عنه باسناده عن الحسين بن إسماعيل شيخ من أهل النهرين قال : خرجت وأهل قريتي إلى أبي الحسن بشيء كان معنا وكان بعض أهل القرية قد حملنا رسالة ودفع إلينا ما أوصلناه وقال : تقرءونه مني السلام وتسألونه عن بيض الطائر الفلاني من طيور الآجام هل يجوز أكله أم لا ؟
فسلّمناه ما كان معنا إلى خازنه وأتاه رسول السلطان فنهض ليركب وخرج من عنده ولم نسأله عن شيء فلما صرنا في الشارع لحقنا عليه السلام فقال لرفيقي بالنبطية : واقرأ فلانا السّلام وقل له : بيض الطائر الفلاني لا تأكله فإنه من المسوخ . [ 2 ]
42 - عنه ، باسناده قال : روى جماعة من أصحابنا قال : ولد لأبي الحسن جعفر فهنأناه فلم نجد به سرورا . فقيل له : في ذلك ، فقال : هون عليك أمره فإنه سيضل خلقا كثيرا . [ 3 ]
43 - عنه ، باسناده قال : روي أنه دخل دار المتوكل فقام يصلي فأتاه بعض المخالفين فوقف حياله فقال له : إلى كم هذا الرياء ؟ فأسرع الصلاة وسلم ، ثم التفت إليه فقال : إن كنت كاذبا نسخك اللّه . فوقع الرجل ميتا فصار حديثا في الدار . [ 4 ]
44 - عنه ، باسناده عن الحميري عن النوفلي قال : قال أبو الحسن : يا علي إن هذا الطاغية يبتدئ ببناء مدينة لا يتم له بناؤها ويكون حتفه فيها على يدي فراعنة الأتراك . قال النوفلي : وسمعته يقول : اسم اللّه الأعظم على ثلاث وسبعين حرفا وانما كانت عن آصف بن برخيا منه حرف واحد ، فتكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ .
فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى حضرة سليمان ، ثم بسطت الأرض له في أقل طرفة عين وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ويتعجب مما وهبه اللّه لنا بقدرته واذنه ،
هامش
[ 1 ] إثبات الوصية : 230 .
[ 2 ] إثبات الوصية : 230 .
[ 3 ] إثبات الوصية : 230 .
[ 4 ] إثبات الوصية : 230 .