« إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ »
أو اطعام ستين مسكينا أيجمع ذلك ؟ فقال : لا ولكن يعطي على كل انسان كما قال اللّه ، قال : قلت :
فيعطي الرجل قرابته إذا كانوا محتاجين ؟ قال : نعم قلت : فيعطيها إذا كانوا ضعفاء من غير أهل الولاية ؟ فقال : نعم وأهل الولاية أحبّ إليّ [ 1 ]
. 5 - عنه ، باسناده عن ابن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه :
« إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ »
قال : اللذان منكم مسلمان ، واللذان من غيركم من أهل الكتاب ؛ فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس ، لان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : سنّوا بهم سنة أهل الكتاب وذلك إذا مات الرجل المسلم بأرض غربة [ فطلب رجلين مسلمين يشهدهما على وصية فلم يجد مسلمين يشهد هما فرجلين من أهل الكتاب .
قال حمران : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : واللذان من غيركم من أهل الكتاب ، وانما ذلك إذا مات الرجل المسلم في أرض غربة فطلب رجلين مسلمين يشهدهما على وصية ] فلم يجد مسلمين فليشهد رجلين ذميين من أهل الكتاب مرضيين عند أصحابهما [ 2 ]
.
- 15 - « سورة الأنعام »
1 - روى العياشي باسناده جعفر بن أحمد عن العمركي [ بن علي ] عن العبيدي عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن جعفر عن أبي إبراهيم قال : لكل صلاة وقتان وقت يوم الجمعة زوال الشمس ، ثم تلا هذه الآية :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 336 .
[ 2 ] المصدر : 1 / 349 .