7 - عنه ، باسناده عن محمد بن منصور قال : سألت عبدا صالحا عن قول اللّه :
« إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ »
قال : ان القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرم به في الكتاب هو في الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحلّ في الكتاب هو في الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق [ 1 ]
.
- 17 - « سورة الأنفال »
1 - روى العياشي باسناده عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : سألته عن الأنفال .
فقال : ما كان من أرض باد أهله فذلك الأنفال فهو لنا [ 2 ]
. 2 - عنه ، باسناده عن أبي اسامة زيد الشحام قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك انهم يقولون ما منع عليا ان كان له حق أن يقوم بحقه ؟ فقال : ان اللّه لم يكلف هذا أحدا الا نبيه عليه وآله السلام قال له :
« فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ »
وقال لغيره :
« إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ »
فعلي لم يجد فئة ، ولو وجد فئة لقاتل ، ثم قال : لو كان جعفر وحمزة حيين انما بقي رجلان .
قال :
« مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ »
قال : متطردا يريد الكرة عليهم ، أو متحيزا يعني متأخرا إلى أصحابه من غير هزيمة ، فمن انهزم حتى يجوز صف أصحابه فقد باء بغضب من اللّه [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 16 .
[ 2 ] المصدر : 2 / 47 .
[ 3 ] المصدر : 2 / 51 .