الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ »
ما هن وما معنى احصانهن ؟ قال : هنّ العفائف من نسائهم [ 1 ]
. 2 - عنه ، باسناده عن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن قول اللّه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ »
إلى قوله :
« إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
فقال :
صدق اللّه قلت : جعلت فداك كيف يتوضأ ؟ قال : مرتين مرتين ، قلت : يمسح ؟ قال :
مرة مرة ، قلت : من الماء مرة ؟ قال : نعم ، قلت : جعلت فداك فالقدمين قال : اغسلهما غسلا [ 2 ]
. 3 - عنه ، باسناده عن أبي إسحاق المدائني قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام إذ دخل عليه رجل فقال له : جعلت فداك ان اللّه يقول :
« إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ »
إلى
« أَوْ يُنْفَوْا »
فقال : هكذا قال اللّه ، فقال له : جعلت فداك فايّ شيء الذي إذا فعله استحق واحدة من هذه الأربع ؟ قال : فقال له أبو الحسن عليه السلام :
أربع فخذ أربعا بأربع ، إذا حارب اللّه ورسوله وسعى في الأرض فسادا فقتل قتل .
فان قتل وأخذ المال قتل وصلب ، وان أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف وان حارب اللّه ورسوله وسعى في الأرض فسادا ولم يأخذ المال نفي من الأرض ، فقال له الرجل : جعلت فداك وما حدّ نفيه ؟ قال : ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى غيره ؛ ثم يكتب إلى أهل ذلك المصر ان ينادي عليه بأنه منفي فلا تؤاكلوه ولا تشاربوه ولا تناكحوه .
فإذا خرج من ذلك المصر إلى غيره كتب إليهم بمثل ذلك فيفعل به ذلك سنة ، فإنه سيتوب من السنة وهو صاغر ، فقال له الرجل : جعلت فداك فان أتي ارض الشرك فدخلها ؟ قال : يضرب عنقه ان أراد الدخول في أرض الشرك [ 3 ]
. 4 - عنه ، باسناده عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن :
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 296 .
[ 2 ] المصدر : 1 / 301 .
[ 3 ] المصدر : 1 / 317 .