- 4 - « باب الجنب يختضب ويدّهن »
1 - روى الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن أبي جميلة ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : لا بأس أن يختضب الجنب ويجنب المختضب ويطلي بالنّورة وروي أيضا أنّ المختضب لا يجنب حتى يأخذ الخضاب وأمّا في أوّل الخضاب فلا [ 1 ]
. 2 - قال الشيخ الطوسي : أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبي سعيد قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السلام : أيختضب الرجل وهو جنب ؟ قال : لا ، قلت :
فيجنب وهو مختضب ؟ قال : لا ثم سكت قليلا ثم قال : يا ابا سعيد ألا أدلك على شيء تفعله ؟ قلت : بلى قال : إذا اختضبت بالحناء واخذ الحناء ماخذه وبلغ فحينئذ فجامع [ 2 ]
. 3 - قال أيضا : أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسن بن علان عن جعفر ابن محمد بن يونس ان أباه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الجنب أيختضب أو يجنب وهو مختضب ؟ فكتب : لا أحب له ذلك [ 3 ]
. 4 - عنه ، عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبي المغراء عن علي عن العبد الصالح عليه السلام قال : قلت : الرجل يختضب وهو جنب ؟ قال : لا بأس ، وعن المرأة تختضب وهي حائضة ؟ قال : ليس به بأس [ 4 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 51 .
[ 2 ] التهذيب : 1 / 181 والاستبصار : 1 / 16 .
[ 3 ] التهذيب : 1 / 181 والاستبصار : 1 / 117 .
[ 4 ] الاستبصار : 1 / 116 .