تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
نزل من المنبر ، فصلّى بالنّاس الكسوف . فلمّا سلّم قال : يا علي قم فجهّز ابني ، قال : فقام علي بن أبي طالب عليه السلام فغسّل إبراهيم وكفّنه وحنّطه ومضى ، فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى انتهى به إلى قبره ، فقال النّاس : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نسي أن يصلّي على ابنه لما دخله من الجزع عليه ، فانتصب قائما . ثمّ قال : إنّ جبرئيل عليه السلام أتاني فأخبرني بما قلتم ، زعمتم أنّي نسيت أن أصلّي على ابني لما دخلني من الجزع ، ألا وإنّه ليس كما ظننتم ولكنّ اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات ، وجعل لموتاكم من كلّ صلاة تكبيرة ، وأمرني أن لا أصلّي إلّا على من صلّى . ثمّ قال : يا علي انزل وألحد ابني ، فنزل عليّ عليه السلام فألحد إبراهيم في لحده ، فقال النّاس : إنّه لا ينبغي لأحد أن ينزل في قبر ولده إذا لم يفعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بابنه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أيّها النّاس إنّه ليس عليكم بحرام أن تنزلوا في قبور أولادكم ولكن لست آمن إذا حلّ أحدكم الكفن عن ولده أن يلعب به الشيطان فيدخله عن ذلك من الجزع ما يحبط أجره ثمّ انصرف صلّى اللّه عليه وآله [ 1 ] . 3 - روى الكليني باسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرّجل يصيب الجارية البكر لا يفضي إليها ولا ينزل عليها أعليها غسل ؟ وإن كانت ليست ببكر ثمّ أصابها ولم يفض إليها أعليها غسل ؟ قال : إذا وقع الختان على الختان فقد وجب الغسل البكر وغير البكر [ 2 ] . 4 - عنه ، عن الحسين بن محمد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة تعانق زوجها من خلفه فتحرّك على ظهره فتأتيها الشهوة فتنزل الماء عليها الغسل أولا
هامش
[ 1 ] المحاسن : 313 . [ 2 ] الكافي : 1 / 46 .