عشر يوما ثمّ مات [ 1 ]
. 64 - عنه قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : ان أصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا ان المفضّل برأه الوجع فادع له فقال : قد استراح وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام [ 2 ]
. 65 - عنه قال : كنت بمكة معه عليه السلام ، فدخلت عليه فقال : من هاهنا من أصحابكم فعددت عليه ثمانية أنفس فأمر بخروج أربعة وسكت عن أربعة فما كان الا يومه من الغد حتى مات الأربعة فسلموا [ 3 ]
. 66 - عنه باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : استقرض أبو الحسن عليه السلام من شهاب بن عبد اللّه مالا وكتب كتابا ووضعه على يدي وقال إن أحدث بي حدث ، قال عبد الرحمن فخرجت إلى مكة فلقيني أبو الحسن وانا بمنى فقال : يا عبد الرحمن خرّق الكتاب ففعلت وقدمت الكوفة وسالت عن شهاب فإذا هو قد مات في الوقت الذي أو ما إليّ في خرق الكتاب وفي ذلك آيتان [ 4 ]
. 67 - عنه ، باسناده عن الحسن بن علي الوشاء عن هشام قال : أردت شراء جارية بمنى فكتبت إلى أبي الحسن ، يتستشيره في ذلك ، فامسك ولم يخبر ، قال : فاتى من الغد عند وليّ الجارية إذ مرّ بي وهي جالسة عند جوار تتحدث فنظر إليها ثمّ رجع إلى منزله وقال لا بأس ان لم يكن في أمرها ، قلت فأمسكت عن شرائها فلم أخرج عن مكة حتّى ماتت [ 5 ]
. 68 - عنه ، باسناده عن خالد بن نجيح قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرملة فلما نظرت إليه فقلت في نفسي بأبي وامّي مظلوم مغصوب مضطهد ، ثم دنوت فقبلت ما بين عينيه ثمّ جلست بين يديه فالتفت إليّ وقال :
يا خالد ، نحن أعلم بهذا الامر فلا تضمر هذا في نفسك فقلت : واللّه ما أردت بهذا شيئا فقال : نحن اعلم بهذا الامر من غيرنا لو أردنا لزلف إلينا وان لهؤلاء القوم مدة وغاية
هامش
[ 3 ] البصائر : 264 .
[ 2 ] الثاقب : مخطوط .
[ 3 ] الثاقب : الورق 172 .
[ 4 ] الثاقب : الورق 172 .
[ 5 ] الثاقب : الورق 172 .