تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
برسالتي فقلت : ومن أنت لا أعرفك من اخواني قال : انا عبد اللّه بن صالح قلت وأين المنزل قال : في سكة البربر عند دار أبي داود وأنا معروف في منزلي إذا سألت عني هناك ، قال : فلبثت عشرين ليلة وسألت عنه فخبرت انه شاكي منذ أيام فأتيت الموضع الذي وصف فإذا الرجل في حد الموت فسلمت عليه فأثبتني فقلت له أوصني بما أحببت انفذه من مالي . قال : يا علي لست اخلف الا ابنتي وهذه الدويرة فإذا أنا متّ فزوج ابنتي ممن أحببت من اخوانك ولا تزوجها إلا من رجل يدين اللّه بدينك فإذا فعلت فبع داري واحمل ثمنها إلى أبي الحسن ولتشهد لي بالوصية ولا يلي أحد غسلي غيرك حتى تدخلني قبري ، ففعلت جميع ما أوصاني به وزوجت ابنته رجلا من أصحابنا له دين وبعت داره وحملت الثمن إلى أبي الحسن وأخبرته بجميع ما أوصاني به فقال أبو الحسن : رحمه اللّه لقد كان من شيعتنا وكان لا يعرف [ 1 ] . 33 - قال : وروى الحسن قال : أخبرنا أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن علي عن شعيب العقرقوفي قال : بعثت مولاي إلى أبي الحسن ومعه مائتي دينار وكتبت معه كتابا وكان من الدنانير خمسين من دنانير أختي فاطمة واخذتها سرا لتمام المائتي دينار وكنت سألتها فلم تعطني وقالت أني أريد اشترى بها قراح فلان بن فلان فذكر مولاي انه قدم فسأل عن أبي الحسن فقيل له انه خرج فأسرع في السير . فقال : واللّه اني لأسير من المدينة إلى مكة في ليلة مظلمة وإذا الهاتف يهتف بي يا مبارك يا مبارك مولى شعيب العقرقوفي قلت : من أنت ؟ قال : أنا متعب يقول لك أبو الحسن هات الكتاب الذي معك ووافني بما معك إلى منى قال : فنزلت من محملي فدفعت إليه الكتاب وصرت إلى منى فدخلت عليه وطرحت الدنانير عنده فجر بعضها إليه ودفع بعضها بيده . ثم قال لي : يا مبارك ادفع هذه الدنانير إلى شعيب وقل له يقول لك أبو الحسن ردها
هامش
[ 1 ] دلائل الإمامة : 164 .