منزلك فندعو لك بالبركة فلما خرجت من المنزل سحرا فإذا إبراهيم عند القبر فقال :
تدري ما كان الليلة ؟ فقلت : لا واللّه قال : سقط منزلي العلو والسفل [ 1 ]
. 28 - عنه ، باسناده عن أبي جعفر محمد بن علي رفعه إلى علي بن أبي حمزة قال : كنت عند أبي الحسن إذ أتاه رجل من أهل الري يقال له جندب فسلم عليه وجلس فسأله أبو الحسن فأحسن السؤال فقال له : ما فعل أخوك فقال : بخير جعلت فداك وهو يقرئك السلام ، قال : يا جندب عظم اللّه أجرك في أخيك فقال : ورد واللّه علي كتاب بعد ثلاث عشر يوما بالسلامة .
فقال : يا جندب انه واللّه مات بعد كتابه بيومين ودفع إلى امرأته مالا وقال : ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه وقد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه فإذا أنت أتيتها فتلطف لها واطمعها في نفسك فإنها ستدفعه إليك وقال علي بن أبي حمزة فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عما كان قال أبو الحسن فقال : صدق واللّه سيدي ما زاد ولا نقص [ 2 ]
. 29 - عنه قال : أخبرني علي بن هبة اللّه الموصلي ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه محمد بن خالد البرقي قال : حدثنا حماد بن عيسى الجهني قال : دخلت على أبي الحسن موسى فقلت : جعلت فداك ادع اللّه أن يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما وحج في كل سنة فرفع يده وقال : اللهم صلي على محمد وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين قال : حماد فحججت ثمانية وأربعين سنة وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي وهذا ابني وهذا خادمي ، وحج بعد هذا الكلام حجتين ثم خرج بعد الخمسين فزامل أبا العباس النوفلي فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرق فمات ودفن بالسيالة [ 3 ]
. 30 - عنه ، عن الحسن قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن علي بن محمد عن الحسن عن
هامش
[ 1 ] دلائل الإمامة : 161 .
[ 2 ] دلائل الإمامة : 162 .
[ 3 ] دلائل الإمامة : 162 .