تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
لا يسكنها أحد ، ثم أتى اللّه تعالى بقوم بعد ذلك فنزلوها وكانوا صالحين ، ثم أحدث قوم منهم فاحشة واشتغل الرجال بالرجال والنساء بالنساء فسلّط اللّه عليهم صاعقة فلم يبق منهم باقية [ 1 ] .

- 13 - « ما روى عنه عليه السلام في نقوش خواتيم الأنبياء »

1 - قال الصدوق : حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : ما كان نقش خاتم آدم ؟ فقال : « لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه » هبط به آدم معه من الجنة ، وإنّ نوحا عليه السلام لما ركب السفينة أوحى اللّه عز وجل إليه يا نوح إن خفت الغرق فهللني ألفا . ثمّ سلني النجاة انجك من الغرق ومن آمن معك . قال : فلما استوى نوح ومن معه في السفينة [ و ] عصفت عليهم الريح فلم يأمن نوح من الغرق فأعجلته الريح فلم يدرك أن يهلل ألفا ، فقال بالسريانية : هلوليا ألفا ألفا يا ماريا أتقن ، قال : فاستوى القلس واستمرّت السفينة . فقال نوح عليه السلام : إنّ كلاما نجاني اللّه به من الغرق لحقيق أن لا يفارقني ، فنقش في خاتمه « لا إله إلّا اللّه - ألف مرّة - يا رب أصلحني » . وكان نقش خاتم سليمان بن داود عليهما السلام « سبحان من ألجم الجنّ بكلماته » وإنّ إبراهيم عليه السلام لما وضع في المنجنيق غضب جبرئيل عليه السلام ، فأوحى اللّه عز وجل إليه يا جبرئيل ما يغضبك ؟ قال : يا رب إبراهيم خليلك ليس على وجه الأرض أحد يعبدك غيره سلطت عليه عدوّك وعدوّه ، فأوحى اللّه إليه اسكت ، فإنما
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 14 / 153 .