تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
يجامعها في قوة مائة رجل في شهوة مقدار أربعين سنة وهن أتراب أبكار عذارى كلما نكحت صارت عذراء
« لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ » *
يقول لم يمسهن إنسي ولا جني قط
« فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ »
يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه
« كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ »
يعني صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ . قال : وإن في الجنة لنهرا حافتاه الجواري قال فيوحي إليهن الرب تبارك وتعالى أسمعن عبادي تمجيدي وتسبيحي وتحميدي فيرفعن أصواتهن بألحان وترجيع لم يسمع الخلائق مثلها قط فتطرب أهل الجنة وإنه لتشرف على ولي اللّه المرأة ليست من نسائه من السجف فتملأ قصوره ومنازله ضوءا ونورا . فيظن ولي اللّه أن ربه أشرف عليه أو ملك من ملائكته فيرفع رأسه فإذا هو بزوجة قد كادت يذهب نورها نور عينيه قال فتناديه قد آن لنا أن تكون لنا منك دولة قال فيقول لها ومن أنت قال فتقول أنا ممن ذكر اللّه في القرآن :
« لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
فيجامعها في قوة مائة شاب ويعانقها سبعين سنة من أعمار الأولين وما يدري أينظر إلى وجهها أم إلى خلفها أم إلى ساقها فما من شيء ينظر إليه منها إلا رأى وجهه من ذلك المكان من شدة نورها وصفائها ثم تشرف عليه أخرى أحسن وجها وأطيب ريحا من الأولى فتناديه فتقول قد آن لنا أن تكون لنا منك دولة قال فيقول لها ومن أنت فتقول أنا ممن ذكر اللّه في القرآن :
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
قال وما من أحد يدخل الجنة إلا كان له من الأزواج خمسمائة حوراء مع
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 321 | الشيخ عزيز الله عطاردي