تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
قال : فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضراء في كل رمانة سبعون حلة لم يرها الناظرون المخلوقون فيسيرون فيتقدمهم بعض الولدان حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان قال فلما دنا منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء فقالت حبيبي لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا قال فيقول حبيبتي تلوميني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى نور وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه . ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول حبيبتي لقد خرجت من عندك وما كنت هكذا فيقول حبيبي تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى نور وجه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى نور وجه ربي سبعين ضعفا فتعانقه من باب الخيمة والرب تبارك وتعالى يضحك إليهم فينادون بأصواتهم الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور . قال : ثم إن الرب تبارك وتعالى يأذن للنبيين فيخرج رجل في موكب فصفت به الملائكة والنور أمامهم فينظر إليه أهل الجنة فيمدون أعناقهم إليه فيقولون من هذا إنه لكريم على اللّه قال فتقول الملائكة هذا المخلوق بيده والمنفوخ فيه من روحه والمعلم للأسماء هذا آدم قد أذن له على اللّه . قال : ثم يخرج رجل في موكب حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنور أمامهم قال فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون من هذا فتقول الملائكة هذا الخليل إبراهيم قد أذن له على اللّه . قال : ثم يخرج رجل في موكب حوله الملائكة قد صفت أجنحتها والنور أمامهم قال فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون من هذا فتقول الملائكة هذا موسى بن عمران الذي كلم اللّه تكليما قد أذن له على اللّه .