وسبعين امرأة ما أغب المحراب رجل واحد منهم يصلي فيه وكانوا آل داود فلما قبض داود عليه السّلام ولى سليمان عليه السّلام قال
يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
سخر اللّه له الجن والإنس وكان لا يسمع بملك في ناحية الأرض إلا أتاه حتى يذله ويدخله في دينه وسخر الريح له ،
فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير وقام الجن والإنس وكان إذا أراد أن يغزو أمر بمعسكره فضرب له بساطا من الخشب ثم جعل عليه الناس والدواب وآلة الحرب كلها حتى إذا حمل معه ما يريد أمر العاصف من الريح فدخلت تحت الخشب فحمله حتى ينتهي به إلى حيث يريد وكان غدوها شهرا ورواحها شهرا .
10 - الطبرسي روى عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
« يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ »
أنه قال : واللّه ما هي تماثيل الرجل والنساء ولكنه الشجر وما أشبهه .
11 - عنه في حديث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ »
قال : فكان آصف يدبر أمره حتى دبت الأرض .
المنابع :
( 1 ) تفسير فرات : 27 ، ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 198 ، إلى 204 ،
( 3 ) الكافي : 1 / 420 ،
( 4 ) بحار الأنوار : 14 / 71 ،
( 5 ) مجمع البيان : 3 / 383 - 384 .