ودعاهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنفسه .
فقالوا
« نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
فرد اللّه عليهم فقال
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً »
.
7 - عنه قال وذكر رجل عند أبي عبد اللّه عليه السّلام الأغنياء ووقع فيهم ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام اسكت فإن الغني إذا كان وصولا لرحمه بارا بإخوانه أضعف اللّه له الأجر ضعفين لأن اللّه يقول
« وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ »
.
8 - عنه قوله
« وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ »
.
قال فإنه حدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن الرب تبارك وتعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل وفي كل ليلة في الثلث الأخير وأمامه ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى سؤله اللهم أعط لكل منفق خلفا ولكل ممسك تلفا إلى أن يطلع الفجر
فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب إلى عرشه فيقسم الأرزاق بين العباد ، ثم قال لفضيل بن يسار يا فضيل نصيبك من ذلك وهو قول اللّه
« وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ »
وقوله
« وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ »
فتقول الملائكة
« سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ »
.
9 - في البحار : بالإسناد إلى الصدوق بإسناده إلى زيد الشحام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
قال كانوا ثمانين رجلا