الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ »
فقال الظالم يحوم حوم نفسه والمقتصد يحوم حوم قلبه والسابق يحوم حوم ربه عز وجل .
7 - الطوسي باسناده عن أحمد ، عن معاوية بن وهب ، قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال فصدع ابن لرجل من أهل مرو وهو عنده جالس ، قال فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال أدنه مني ، قال فمسح على رأسه ، ثم قال
« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً »
.
8 - ابن شهرآشوب باسناده عن : عمار بن يقظان الأسدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
قال ولايتنا أهل البيت وأهوى بيده إلى صدره فمن لم يتولنا لم يرفع اللّه له عملا .
9 - أبو منصور الطبرسي باسناده : عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
قال أي شيء تقول قلت إني أقول إنها خاصة لولد فاطمة فقال عليه السّلام أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في الآية قلت من يدخل فيها قال الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى والمقتصد منا أهل البيت هو العارف حق الإمام والسابق بالخيرات هو الإمام
10 - ابن فهد باسناده : عن الصادق عليه السّلام قول اللّه عز وجل
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
قال يعني من يصدق قوله فعله ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم .