ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أول ما خلق اللّه القلم فقال له اكتب فكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وقوله
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ
فقال : هو أمير المؤمنين عليه السّلام صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما أنزل اللّه عليه ثم حكى قول الزنادقة فقال
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ
أي متم وصرتم ترابا
إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
تعجبوا أن يعيدهم اللّه خلقا جديدا
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ
أي مجنون فرد اللّه عليهم فقال
بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ
.
ثم ذكر ما أعطى داود فقال
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ
أي سبحي للّه
وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
قال كان داود إذا مر في البراري يقرأ الزبور تسبح الجبال والطير والوحوش معه وألان اللّه له الحديد مثل الشمع حتى كان يتخذ منه ما أحب ،
4 - عنه قال الصادق عليه السّلام اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان اللّه فيه الحديد لداود عليه السّلام وقوله
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ
قال الدروع
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
قال المسامير التي في الحلقة
وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
.
وقوله
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
قال كانت الريح تحمل كرسي سليمان فتسير به في الغداة مسيرة شهر وبالعشي مسيرة شهر وقوله
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
أي الصفر
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ
وقوله
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ
قال في الشجر وقوله
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ
أي جفون كالحفرة وقدور راسيات أي ثابتات