آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
فقلت كيف صلاة اللّه على رسوله فقال يا أبا محمد تزكيته له في السماوات العلى فقلت قد عرفت صلاتنا عليه فكيف التسليم .
فقال هو التسليم له في الأمور فعلى هذا يكون معنى قوله
وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
انقادوا لأمره وابذلوا الجهد في طاعته وجميع ما يأمركم به .
المنابع :
( 1 ) تفسير فرات : 122 - 126 ، ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 171 ، إلى 198 ، ( 3 ) قرب الإسناد : 79 ، ( 4 ) المحاسن : 271 ،
( 5 ) بصائر الدرجات : 76 ، ( 6 ) الكافي : 1 / 285 - 413 - 414 ،
( 7 ) معاني الأخبار : 110 - 138 - 193 - 368 ،
( 8 ) مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 98 ، ( 9 ) دعائم الاسلام : 2 / 122 ،
( 10 ) مجمع البيان : 3 / 343 - 363 - 367 - 369 .