تجيئنا النفقة قلت لهم وما نفقتكم فقالوا قول المؤمن في الدنيا ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ) فإذا قال بنينا وإذا أمسك أمسكنا .
وقوله
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
قال نزلت في مانعي الخمس والزكاة والمعروف يبعث اللّه عليهم سلطانا أو شيطانا فينفق ما يجب عليه من الزكاة والخمس في غير طاعة اللّه ويعذبه اللّه على ذلك وقوله
فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
فقال لي ما هو عندك قلت عدد الأيام ، قال لا أن الآباء والأمهات ليحصون ذلك ولكن عدد الأنفاس
7 - عنه قوله
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً
فإنه حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن عبد اللّه بن شريك العامري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سأل علي عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تفسير قوله
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
قال يا علي أن الوفد لا يكون إلا ركبانا أولئك رجال اتقوا اللّه فأحبهم اللّه واختصهم ورضي أعمالهم فسماهم اللّه المتقين ثم قال يا علي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلألأ .
8 - عنه حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
يوم القيامة أي يكونون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون اللّه عليهم ضدا يوم القيامة ويتبرءون منهم ومن عبادتهم إلى يوم القيامة ثم قال ليست العبادة هي السجود ولا الركوع وإنما هي طاعة الرجال ، من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده .