تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ
يعني مما قالوه ومما موهوا به
وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
مما قالوا
أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً
فقال اللّه تبارك وتعالى
وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
واحدا واحدا ، قلت قوله
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
قال ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام هي الود الذي ذكره اللّه ، قلت قوله
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
. قال إنما يسره اللّه على لسان نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى أقام أمير المؤمنين عليه السّلام علما فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم القوم الذين ذكرهم اللّه قوما لدا أي كفارا ، قلت قوله
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
قال أهلك اللّه من الأمم ما لا يحصون له فقال يا محمد
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
أي ذكرا . 12 - البرقي : عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
قال يحشرون على النجائب . 13 - محمد بن يعقوب عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن علي بن أسباط عن خلف بن حماد عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
قال فقال لا مقدرا ولا مكونا قال وسألته عن قوله عز وجل
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
قال كان مقدرا غير مذكور .