36 - باب تفسير آيات من سورة مريم
1 - علي بن إبراهيم : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كهيعص .
قال حدثنا جعفر بن أحمد عن عبيد اللّه عن الحسن بن علي عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال هذه كهيعص أسماء اللّه مقطعة وأما قوله كهيعص قال اللّه هو الكافي الهادي العالم ذو الأيادي الصابر على الأعادي الصادق ذو الأيادي العظام وهو قوله كما وصف نفسه تبارك وتعالى .
2 - عنه حدثني محمد بن جعفر قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن رجل عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله
« وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ
قال نفاعا .
3 - علي بن إبراهيم في قوله
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
.
فإنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سئل عن قوله
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ »
قال ينادي مناد من عند اللّه وذلك بعد ما صار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار يا أهل الجنة ويا أهل النار هل تعرفون الموت في صورة من الصور فيقولون لا فيؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار
ثم ينادون جميعا أشرفوا وانظروا إلى الموت فيشرفون ثم يأمر اللّه به