رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه ، والرجل من أحسن الناس وجها وأطيبهم ريحا فقال لقد عقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عقدا لا يحله إلا كافر ، فقال يا عمر أتدري من ذاك قال لا ، قال ذاك جبرئيل عليه السّلام فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر .
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، فما قدر على أخذ حقه ، وإن أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقه ، فإن حزب اللّه هم الغالبون في علي عليه السّلام .
75 - عنه عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن عمر بن رباح زعم أنك قلت لا طلاق إلا ببينة قال فقال ما أنا قلته بل اللّه تبارك وتعالى يقوله إنا واللّه لو كنا نفتيكم بالجور لكنا أشد منكم إن اللّه يقول
« لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ »
.
76 - عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه
« قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ »
قال فقال لي كذا وقال بيده إلى عنقه ولكنه قال قد فرغ من الأشياء ، وفي رواية أخرى عند قولهم فرغ من الأمر .
77 - عنه عن حماد عنه عليه السّلام في قول اللّه « يد اللّه مغلولة » يعنون أنه قد فرغ مما هو كائن لعنوا بما قالوا ، قال اللّه عز وجل
« بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ »
.
78 - عنه عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ابتداء منه العجب يا با حفص لما لقي علي بن أبي طالب ، أنه كان له عشرة ألف شاهد لم يقدر على أخذ حقه ، والرجل يأخذ حقه بشاهدين ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج من المدينة حاجا ومعه خمسة آلاف ، ورجع من مكة وقد شيعه