ديني الذي أدين اللّه به ، قال هاته ، قلت أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسول اللّه ، وأقر بما جاء به من عند اللّه ، قال ثم وصفت له الأئمة حتى انتهيت إلى أبي جعفر ، قلت وأقر بك ما أقول فيهم ، فقال أنهاك أن تذهب باسمي في الناس ، قال أبان قال ابن أبي يعفور
« قلت له مع الكلام الأول وأزعم أنهم الذين قال اللّه في القرآن
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
فقال أبو عبد اللّه والآية الأخرى فاقرأ قال قلت له جعلت فداك أي آية قال
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »
قال فقال رحمك اللّه ، قال قلت تقول رحمك اللّه على هذا الأمر قال فقال رحمك اللّه على هذا الأمر .
74 - عنه عن صفوان الجمال قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي الصلاة جامعة ، ثم قال أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى ، قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، رب وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم أمر الناس ببيعته وبايعه الناس لا يجيء أحد إلا بايعه ، ولا يتكلم حتى جاء أبو بكر ،
فقال يا با بكر بايع عليا بالولاية ، فقال من اللّه أو من رسوله فقال من اللّه ومن رسوله ثم جاء عمر فقال بايع عليا بالولاية به ، فقال من اللّه أو من رسوله فقال من اللّه ومن رسوله ، ثم ثنى عطفيه فالتقيا فقال لأبي بكر لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه ثم خرج هاربا من العسكر ، فما لبث أن رجع إلى النبي عليهم السّلام
فقال يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إني خرجت من العسكر لحاجة فرأيت