تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
دخولهم الشام إلا من بعد توبتهم ورضاء اللّه عنهم وقال إني لأكره أن آكل من شيء طبخ في فخارها ، وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن يورثني تربتها الذل ويذهب بغيرتي . 44 - عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ »
قال كان في علمه أنهم سيعصون ويتيهون أربعين سنة ، ثم يدخلونها بعد تحريمه إياها عليهم . 45 - عنه : قال هشام بن الحكم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لما أمر اللّه آدم أن يوصي إلى هبة اللّه أمره أن يستر ذلك فجرت السنة في ذلك بالكتمان فأوصى إليه وستر ذلك . 46 - عنه عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك إن الناس يزعمون أن آدم زوج ابنته من ابنه فقال أبو عبد اللّه قد قال الناس في ذلك ولكن يا سليمان أما علمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لو علمت أن آدم زوج ابنته من ابنه لزوجت زينب من القاسم وما كنت لأرغب عن دين آدم ، فقلت جعلت فداك إنهم يزعمون أن قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما فقال له يا سليمان تقول هذا أما تستحيي أن تروي هذا على نبي اللّه آدم فقلت جعلت فداك ففيم قتل قابيل هابيل فقال في الوصية ثم قال لي يا سليمان إن اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى آدم أن يدفع الوصية واسم اللّه الأعظم إلى هابيل ، وكان قابيل أكبر منه ، فبلغ ذلك قابيل فغضب فقال أنا أولى بالكرامة والوصية فأمرهما أن يقربا قربانا بوحي من اللّه إليه ففعلا ، فقبل اللّه قربان هابيل فحسده قابيل فقتله ، فقلت جعلت فداك فممن تناسل ولد آدم هل كانت أنثى غير حواء و