تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
هل كان ذكر غير آدم فقال يا سليمان إن اللّه تبارك وتعالى رزق آدم من حواء قابيل وكان ذكر ولده من بعده هابيل ، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجال أظهر اللّه له جنية وأوحى إلى آدم أن يزوجها قابيل ففعل ذلك آدم ورضي بها قابيل وقنع ، فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجال أظهر اللّه له حوراء وأوحى اللّه إلى آدم أن يزوجها من هابيل ففعل ذلك فقتل هابيل والحوراء حامل ، فولدت الحوراء غلاما فسماه آدم هبة اللّه ، فأوحى اللّه إلى آدم أن ادفع إليه الوصية واسم اللّه الأعظم ، وولدت حواء غلاما فسماه آدم شيث بن آدم ، فلما أدرك ما يدرك الرجال أهبط اللّه له حوراء وأوحى إلى آدم أن يزوجها من شيث بن آدم ، ففعل فولدت الحوراء جارية فسماها آدم حورة ، فلما أدركت الجارية زوج آدم حورة بنت شيث من هبة اللّه بن هابيل فنسل آدم منهما فمات هبة اللّه بن هابيل فأوحى اللّه إلى آدم أن ادفع الوصية واسم اللّه الأعظم وما أظهرتك عليه من علم النبوة ، وما علمتك من الأسماء إلى شيث بن آدم فهذا حديثهم يا سليمان . 47 - عنه عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام سألته عن قول اللّه
« مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ »
إلى قوله
« فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً »
قال منزلة في النار إليها انتهى شدة عذاب أهل النار جميعا فيجعل فيها ، قلت وإن كان قتل اثنين قال ألا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها ، قال يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل ، قلت « فمن أحياها » قال نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو ثم سكت ثم التفت إلي فقال تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له .