تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
أربعا . 41 - عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه سئل عن قول اللّه
« ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ »
قال كتبها لهم ثم محاها ، ثم كتبها لأبنائهم فدخلوها واللّه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . 42 - عنه عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ذكر أهل مصر وذكر قوم موسى وقولهم
« فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ »
فحرمها اللّه عليهم أربعين سنة وتيههم ، فكان إذا كان العشاء وأخذوا في الرحيل نادوا الرحيل الرحيل الوحي الوحي فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس حتى إذا ارتحلوا واستوت بهم الأرض قال اللّه للأرض ديري بهم فلا يزالوا كذلك حتى إذا أسحروا وقارب الصبح قالوا إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم ومنازلهم التي كانوا فيها بالأمس فيقول بعضهم لبعض يا قوم لقد ظللتم وأخطأتم الطريق فلم يزالوا كذلك حتى أذن اللّه لهم فدخلوها وقد كان كتبها لهم . 43 - عنه عن داود الرقي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول كان أبو جعفر عليه السّلام يقول نعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها ، وبئس البلاد مصر أما إنها سجن من سخط اللّه عليه ، ولم يكن دخول بني إسرائيل مصر إلا من سخطه ومعصيته منهم للّه ، لأن اللّه قال :
« ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ »
يعني الشام فأبوا أن يدخلوها فتاهوا في الأرض أربعين سنة في مصر وفيافيها ثم دخلوها بعد أربعين سنة ، قال وما كان خروجهم من مصر و