يقتل المؤمن متعمدا له توبة قال إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له وإن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا فإن توبته أن يقاد منه ، وإن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم ، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية وأعتق نسمة وصام شهرين متتابعين وأطعم ستين مسكينا توبة إلى اللّه .
152 - عنه عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال العمد أن تعمده فتقتله بما بمثله يقتل .
153 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
« وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً »
.
154 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف .
155 - عنه عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال
« الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا »
قال لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه ولا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبون ، قال هؤلاء يدخلون الجنة بأعمال حسنة وباجتناب المحارم التي نهى اللّه عنها ولا ينالون منازل الأبرار .
156 - عنه عن زرارة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أنتزوج المرجئة أو الحرورية أو القدرية قال لا عليك بالبله من النساء قال زرارة فقلت ما [ هؤلاء ومن ] هو إلا مؤمنة أو كافرة فقال أبو عبد اللّه فأين أهل استثناء اللّه قول اللّه أصدق من قولك
« إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ »
إلى قوله « سبيلا » .
157 - عنه عن حمران قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه
« إِلَّا