اللّه أدب نبيه على محبته فقال
« إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
قال ثم فوض إليه الأمر فقال
« ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
وقال
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
وإن رسول اللّه عليه السّلام فوض إلى علي عليه السّلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فو اللّه لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وأن تصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين اللّه واللّه ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا .
134 - عنه عن ابن مسكان عمن رواه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا »
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إنك لتسأل عن كلام القدر وما هو من ديني ولا دين آبائي ، ولا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به .
135 - عنه عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام قول الناس لعلي إن كان له حق فما منعه أن يقوم به قال فقال إن اللّه لا يكلف هذا الإنسان واحدا إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال
« فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ »
فليس هذا إلا للرسول ، وقال لغيره
« إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ »
فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره .
136 - عنه عن زيد الشحام عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال ما سئل رسول اللّه عليه السّلام شيئا قط فقال لا إن كان عنده أعطاه وإن لم يكن عنده قال يكون إن شاء اللّه ، ولا كافي بالسيئة قط ، وما ألقى سرية منذ نزلت عليه
« فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ »
إلا ولى بنفسه .
137 - عنه عن أبان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لما نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
« لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ »
قال كان أشجع الناس من لاذ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
138 - عنه عن الثمالي عن عيص عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رسول