سماكم اللّه .
129 - عنه عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *
فسماهم مؤمنين و [ ليسوا هم بمؤمنين ] ولا كرامة قال
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً »
إلى قوله
« فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً »
ولو أن أهل السماء والأرض قالوا قد أنعم اللّه علي إذ لم أكن مع رسول اللّه لكانوا بذلك مشركين « وإذا أصابهم
فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ
» قال يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل اللّه .
130 - عنه عن سماعة قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن
« الْمُسْتَضْعَفِينَ » *
قال هم أهل الولاية ، قلت أي ولاية تعني قال ليست ولاية ولكنها في المناكحة والمواريث والمخالطة وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفار ومنهم المرجون لأمر اللّه ، فأما قوله
« وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا »
إلى
« نَصِيراً »
فأولئك نحن .
131 - عنه عن إدريس مولى لعبد اللّه بن جعفر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير هذه الآية
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ »
مع الحسن
« وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ . .
فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ »
مع الحسين
« قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ »
إلى خروج القائم عليه السّلام فإن معه النصر والظفر ، قال اللّه
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى »
الآية .
132 - عنه في رواية الحسن بن زياد العطار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ »
قال نزلت في الحسن بن علي أمره اللّه بالكف
« فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ »
قال نزلت في الحسين بن علي كتب اللّه عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه .
133 - عنه عن أبي إسحاق النحوي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن