الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليه السّلام .
118 - عنه عن عمران الحلبي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه يعني من أصله عن قول اللّه
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
ومن قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، لا من قول فلان ولا من قول فلان .
119 - عنه عن حكيم قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك أخبرني من أولي الأمر الذين أمر اللّه بطاعتهم فقال لي أولئك علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر أنا فاحمدوا اللّه الذي عرفكم أئمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس .
120 - عنه عن يحيى بن السري قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أخبرني عن دعائم الإسلام التي بني عليها الدين لا يسع أحد التقصير في شيء منها التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضر ما هو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله
فقال نعم شهادة أن لا إله إلا اللّه ، والإيمان برسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والإقرار بما جاء من عند اللّه وحق من الأموال الزكاة والولاية التي أمر اللّه بها ولاية آل محمد ، قال وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، فكان الإمام علي ثم كان الحسن بن علي ثم كان الحسين بن علي ثم كان علي بن الحسين
ثم كان محمد بن علي أبو جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم ولا حلالهم ولا حرامهم حتى كان أبو جعفر عليه السّلام فحج لهم وبين مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم ، حتى