« وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ »
إلى « سبيلا » قال هذه منسوخة ، قال قلت كيف كانت قال كانت المرأة إذا فجرت فقام عليها أربعة شهود أدخلت بيتا ولم تحدث ولم تكلم ولم تجالس وأوتيت فيه بطعامها وشرابها حتى تموت ،
قلت فقوله
« أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا »
قال جعل السبيل الجلد والرجم والإمساك في البيوت ، قال قوله
« وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ »
قال يعني البكر إذا أتت الفاحشة التي أتتها هذه الثيب « فآذوهما » قال تحبس
« فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً »
.
77 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى »
قال لهذه الآية تفسير يدل ذلك التفسير على أن اللّه لا يقبل من عبد عملا إلا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير ، وما اشترط فيه على المؤمنين وقال
« إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ »
يعني كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ، وقد قال في ذلك تبارك وتعالى يحكي قول يوسف لإخوته
« هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ »
فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية اللّه .
78 - عنه عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ »
قال هو الفرار تاب حين لم ينفعه التوبة ولم يقبل منه .
79 - عنه عن إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه
« لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ