تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
فكذلك لا يقدر على كنه صفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكما لا يقدر على كنه صفة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكذلك لا يقدر على كنه صفة الإمام عليه السّلام وكما لا يقدر على كنه صفة الإمام عليه السّلام كذلك لا يقدر على كنه صفة المؤمن . 60 - عنه عن كتاب المؤمن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يقول اللّه عزّ وجلّ من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن إني لأحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه وإنه ليسألني فأعطيه وإنه ليدعوني فأجيبه ولو لم يكن في الدنيا إلا عبد مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد . 61 - عنه عن كتاب المؤمن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يتوفى المؤمن مغفورا له ذنوبه واللّه جميعا . 62 - عنه عن الصادق عليه السّلام قال إن المؤمن إذا دعا اللّه أجابه فشخص بصري نحوه إعجابا بما قال فقال إن اللّه واسع لخلقه . 63 - قال أبو حنيفة المغربي : روينا عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال الإيمان قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان وهذا الذي لا يصح غيره لا كما زعمت المرجئة أن الإيمان قول بلا عمل ولا كالذي قالت الجماعة من العامة إن الإيمان قول وعمل فقط وكيف يكون ما قالت المرجئة إنه قول بلا عمل وهم والأمة مجمعون على أن من ترك العمل بفريضة من فرائض اللّه عز وجل ، التي افترضها على عباده منكرا لها أنه كافر حلال الدم ما كان مصرا على ذلك وإن أقر باللّه ووحده وصدق رسوله بلسانه إلا أنه يقول هذه الفريضة ليست مما جاء به وقد قال اللّه عز وجل :
وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ