رسولا وإن اللّه اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وإن اللّه اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما فلما جمع له الأشياء قال إنّي جاعلك للنّاس إماما قال فمن عظمها في عين إبراهيم عليه السّلام قال ومن ذرّيّتي قال لا ينال عهدي الظّالمين قال لا يكون السفيه إمام التقي .
25 - الراوندي : أخبرنا السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل عن علي ابن عبد الصمد سعد النيشابوري عن السيد أبي البركات الحوري عن أبي جعفر بن بابويه حدثنا ابن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان آزر عم إبراهيم عليه السّلام منجما لنمرود وكان لا يصدر إلا عن رأيه فقال لقد رأيت في ليلتي عجبا فقال ما هو .
فقال إن مولودا يولد في أرضنا هذه يكون هلاكنا على يديه فحجبت الرجال عن النساء كان تارخ وقع على أم إبراهيم عليه السّلام فحملت فأرسل إلى القوابل لتنظر إلى النساء ولا يكون في البطن شيء إلا علمن به فنظرن إلى أم إبراهيم وألزم اللّه ما في الرحم الظهر فقلن ما نرى بها شيئا فلما وضعت ذهبت به إلى بعض الغيران فجعلته فيه وأرضعته وجعلت على باب الغار صخرة فجعل اللّه رزقه في إبهامه فجعل يمصها فتشخب لبنا وجعل يشب في اليوم كما يشب غيره في الجمعة ويشب في الجمعة كما يشب غيره في الشهر فمكث ما شاء اللّه أن يمكث .
ثم أخرج إبراهيم من السرب فرأى الزهرة وقوما يعبدونها فقال أهذا على سبيل الإنكار ربي ؟ فلم يلبث أن طلع القمر وعبده قوم أيضا وقال عليه السّلام أيضا على سبيل الإنكار ليكون ذلك حجة عليهم في إثبات التوحيد ونفي التشبيه وذلك قوله تعالى وتلك حجّتنا آتيناها إبراهيم على
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 220
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٢٠