المجوس فما لهم قاتلهم اللّه ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم وكيف كان بدء النسل من ذريته فقال إن آدم عليه السّلام ولد له سبعون بطنا في كل بطن غلام وجارية إلى أن قتل هابيل .
فلما قتل قابيل هابيل جزع آدم على هابيل جزعا قطعه عن إتيان النساء فبقي لا يستطيع أن يغشي حواء خمسمائة عام ثم تخلى ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب اللّه له شيثا وحده ليس معه ثان واسم شيث هبة اللّه وهو أول من أوصي إليه من الآدميين في الأرض ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثان فلما أدركا وأراد اللّه عز وجل أن يبلغ بالنسل ما ترون وأن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم اللّه عز وجل من الأخوات على الإخوة .
أنزل بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة فأمر اللّه عز وجل آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة فأمر اللّه تعالى آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه فولد لشيث غلام وولدت ليافث جارية فأمر اللّه عز وجل آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث ففعل فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما ومعاذ اللّه أن يكون ذلك على ما قالوا من الإخوة والأخوات .
11 - عنه حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن معبد عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان عن درست عن أبي خالد قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام الناس أكثر أم بنو آدم فقال الناس قيل وكيف ذلك قال لأنك إذا قلت الناس دخل آدم فيهم وإذا قلت بنو
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 158
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٥٨