معي مثلها فقلت وأنا مقر بجميع ما جاء به محمد بن عبد اللّه عليه السّلام .
قال فسكت قلت وأشهد أن عليا إمام بعد رسول اللّه عليه السّلام فرض طاعته من شك فيه كان ضالا ومن جحده كان كافرا قال فسكت قلت وأشهد أن الحسن والحسين عليه السّلام بمنزلته حتى انتهيت إليه .
فقلت وأشهد أنك بمنزلة الحسن والحسين ومن تقدم من الأئمة فقال كف قد عرفت الذي تريد ما تريد إلا أن أتولاك على هذا قال قلت فإذا توليتني على هذا فقد بلغت الذي أردت قال قد توليتك عليه فقلت جعلت فداك إني قد هممت بالمقام قال ولم قال قلت إن ظفر زيد وأصحابه فليس أحد أسوأ حالا عندهم منا وإن ظفر بنو أمية فنحن عندهم بتلك المنزلة قال فقال لي انصرف ليس عليك بأس من إلى ولا من إلى .
24 - قال الطبرسىّ : كان زيد بن عليّ بن الحسين أفضل إخوته بعد أبي جعفر الباقر عليه السّلام وكان عابدا ورعا سخيا شجاعا وظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين عليه السّلام ويدعو إلى الرضا من آل محمد عليه السّلام فظنّ الناس أنه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها له لمعرفته باستحقاق أخيه الباقر عليه السّلام الإمامة من قبل ووصيته عند وفاته إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام وجاءت الرواية أن سبب خروجه بعد الذي ذكرناه أنه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع هشام أهل الشام .
فأمر أن يتضايقوا له في المجلس حتى لا يتمكن من الوصول إلى قربه فقال له زيد إنه ليس من عباد اللّه أحد فوق أن يوصي بتقوى اللّه وأنا أوصيك بتقوى اللّه يا أمير المؤمنين فاتقه فقال له هشام أنت المؤهّل نفسك للخلافة وما أنت وذاك لا أم لك وإنما أنت ابن أمة فقال له زيد لا أعلم
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 231
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٣١