عبد اللّه عليه السّلام كلاهما رويا عنهما معا ان اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وأنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثم تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم ( الأعظم ) اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب .
317 - عنه ، عن مالك الجهني قال : انى يوما عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالس وأنا أحدّث نفسي بفضل الأئمة من أهل البيت ، إذ أقبل علىّ أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا مالك أنتم واللّه شيعتنا حقا ، لا نرى أنك أفرطت في القول في فضلنا ، يا مالك أنه ليس يقدر على صفة اللّه وكنه قدرته وعظمته ، وللّه المثل الاعلى ، وكذلك لا يقدر أحد ان يصف حقّ المؤمن ويقوم به كما أوجب اللّه له على أخيه المؤمن ، يا مالك ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كلّ واحد منهما صاحبه : فلا يزال اللّه ينظر إليهما بالمحبة والمغفرة وانّ الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا ، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند اللّه تعالى ؟
318 - عنه ، عن رفاعه بن موسى قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ذات يوم جالسا ، فأقبل أبو الحسن إلينا فأخذته فوضعته في حجري ، وقبلت رأسه وضممته الىّ ، فقال لي أبو عبد اللّه : يا رفاعة أما أنه سيصير في يد آل العباس ويتخلص منهم ، ثم يأخذونه ثانية فيعطب في أيديهم .
319 - عنه ، عن عائذ الأحمسي قال : دخلت على أبى عبد اللّه وأنا أريد أن أسأله عن الصلاة فقلت : السلام عليك يا بن رسول اللّه ، فقال : وعليك السلام واللّه انا لولده وما نحن بذوي قرابته حتى قالها ثلاثا ، ثم قال من غير أن أسأله : إذا ألقيت اللّه بالصلوات المفروضات لم يسألك عما سوى ذلك .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 197
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٩٧