323 - عنه ، عن بكر بن أبي بكر الحضرمي قال : حبس أبو جعفر أبى فخرجت إلى أبى عبد اللّه فأعلمته ذلك فقال : انى مشغول بابني إسماعيل ، ولكن سارعوا له ، قال : فمكثت أياما بالمدينة فأرسل الىّ ان ارحل فان اللّه قد كفاك أمر أبيك ، فاما إسماعيل فقد أبى اللّه الا قبضه ، قال : فرحلت فأتيت مدينة ابن هبيرة ، فصادفت أبا جعفر راكبا فصحت إليه : أبى أبو بكر الحضرمي شيخ كبير ، فقال : ان ابنه لا يحفظ لسانه خلوا سبيله .
324 - عنه ، عن مرازم قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام وهو بمكة : يا مرازم لو سمعت رجلا يسبني ما كنت صانعا ؟ قال : ( قلت ) كنت أقتله ، قال : يا مرازم ان سمعت من يسبني فلا تصنع به شيئا ، قال : فخرجت من مكة عند الزوال في يوم حارّ ، فالجأنى الحرّ أن صرت إلى بعض القباب وفيها قوم ، فنزلت معهم فسمعت بعضهم يسبّ أبا عبد اللّه فذكرت قوله فلم أقل شيئا ، ولولا ذلك لقتلته .
325 - عنه قال أبو بصير : كان لي جار يتبع السلطان ، فأصاب مالا فاتخذ قيانا وكان يجمع الجموع ويشرب المسكر ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرّة فلم ينته فلما ألححت عليه قال : يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى فلو عرّفتنى لصاحبك رجوت أن يستنقذني اللّه بك فوقع ذلك في قلبي فلما صرت إلى أبى عبد اللّه ذكرت له حاله فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة فإنه سيأتيك فقل له يقول لك جعفر بن محمد : دع ما أنت عليه وأضمن لك على اللّه الجنة .
قال : فلما رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى فاحتبسته حتى خلا منزلي فقلت يا هذا انى ذكرتك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : أقرأه السلام وقل
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 199
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٩٩