310 - عنه ، عن أبي بصير قال : كنت عند أبى عبد اللّه ذات يوم جالسا إذ قال : يا أبا محمد هل تعرف أمامك ؟ قلت : اى واللّه الذي لا إله الا هو ، وأنت هو ، ووضعت يدي على ركبته أو فخذه ، فقال : صدقت قد عرفت فاستمسك به ، قلت : أريد أن تعطيني علامة الامام ، قال : يا أبا محمد ليس بعد المعرفة علامة قلت أزداد ايمانا ويقينا ، قال : يا أبا محمد ترجع إلى الكوفة وقد ولد لك عيسى ومن بعد عيسى محمد ، ومن بعد هما ابنتان ، وأعلم ان ابنيك مكتوبان عندنا في الصحيفة الجامعة مع أسماء شيعتنا وأسماء آبائهم وأمهاتهم وأجدادهم وأنسابهم ، وما يلدون إلى يوم القيامة وأخرجها فإذا هي صفراء مدرجة .
311 - عنه ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام قال لي : يا أبا محمد ما فعل أبو حمزة الثماليّ ؟ قلت : خلفته صالحا ، قال : فإذا رجعت فاقرأه منى السلام وأعلمه أنه يموت في شهر كذا في يوم كذا ، قال أبو بصير :
لقد كان فيه انس وكان لكم شيعة ، قال : صدقت يا أبا محمد وما عندنا خير له ، قلت : شيعتكم معكم ؟ قال : نعم ، إذا هو خاف اللّه وراقب اللّه وتوقّى الذنوب كان معنا في درجتنا ، قال أبو بصير : فرجعنا تلك السنة فما لبث أبو حمزة الثماليّ الا يسيرا حتى مات .
312 - عنه ، عن زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد اللّه : يا زيد كم أتى لك سنة ؟ قلت : كذا وكذا ، قال : يا أبا اسامة ابشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا ، أما ترضى أن تكون معنا قلت : بلى يا سيدي ، وكيف لي أن أكون معكم ؟
فقال : يا زيد أن الصراط إلينا وأن الميزان إلينا ، وحساب شيعتنا إلينا ، واللّه يا زيد انى أرحم بكم من أنفسكم ، واللّه لكأني انظر إليك وإلى الحارث بن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 195
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٩٥