تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
2 - فرات قال حدّثنى عبيد بن كثير قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسىّ قال : حدّثنا مفضّل ابن صالح وعبد الرحمن بن أبي جمال ، عن زياد بن المنذر عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال حبّنا إيمان وبغضنا كفر ، ثمّ قرء هذه الآية
« وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً »
[ 1 ] . 3 - عنه قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن علىّ بن نمر ، عن الزهري ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسين بن مفلس ، عن زكريّا بن محمّد عن عبد اللّه بن مسكان ، وأبان بن عثمان ، عن بريد بن معاوية العجلي ، وإبراهيم الأحمرى قالا دخلنا على أبى جعفر عليه السّلام ، وعنده زياد الأحلام فقال أبو جعفر يا زياد ما لي أرى رجليك متعلقين ، قال جعلت فداك جئت على نصولى عامة الطريق وما حملني على ذلك إلّا حبّى لكم ، وشوقى إليكم ، ثم أطرق زياد مليا ، ثمّ قال جعلت فداك ، إني ربما خلوت فأتاني الشيطان فيذكرنى ما قد سلف من الذّنوب والمعاصي ، فكأني لي آيس ، ثم اذكر حبّى لكم وانقطاعى وكان متّكئا لكم . قال يا زياد وهل الدين إلّا الحبّ والبغض ، ثم تلا هذه الآيات الثلاث كأنها في كفه
« حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
وقال
« يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ »
وقال
« إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
أتى رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : يا رسول اللّه إنّى أحبّ الصوامين ولم أصم وأحبّ المصلّين ولا أصلّي ولم لا أحبّ المتصدقين وما أتصدق فقال أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت أما ترضون أن لو كانت فزعة
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 162 .