بعدهم في المواثيق حالهم أسمائهم حدّ المستضعفين وحد المرجون لأمر اللّه حدّا وإما أن يتوب عليهم وحدّ عسى أن يتوب عليهم ، وحدّ لابثين فيها أبدا وحدّ لابثين فيها أحقابا وحدّ خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ثمّ حدّ الاستثناء من اللّه من الفريقين ، ينازل الناس من الخير والشر خلقتان من خلق اللّه فيهما المشية .
فمن شاء من خلقه في قسمه ما قسم له تحويل عن حال زيادة في الأرزاق أو نقص منها أو تقصير في الآجال وزيادة فيها أو نزول البلاء أو دفعه ، ثم أسكن الأبدان على ما شاء من ذلك ، فجعل منه شعرا في القلوب ثابتا لأهله ، ومنه عوارى من القلوب والصدور ، إلى أجل له وقت ، فإذا بلغ وقتهم انتزع ذلك منهم ، فمن ألهمه اللّه الخير وأسكنه في قلبه بلغ منه الغاية الّتي أخذ عليها ميثاقه في الخلق الأوّل [ 1 ] .
2 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علىّ بن الحكم عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ »
قال : هو الايمان قال : وسألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
قال : هو الايمان [ 2 ]
.
48 - من سورة الحجرات
1 - فرات قال حدثنا الحسين بن سعيد ، قال حدثنا أبو سعيد الأشجّ قال :
حدثنا يحيى بن يعلى ، عن يونس بن حباب ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : حبّ علي عليه السّلام إيمان وبغضه نفاق ثم قرء
« حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ »
[ 3 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 161 .
[ 2 ] الكافي : 2 / 15 .
[ 3 ] تفسير فرات : 162 .