تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
على
« أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ »
فهما الملقيان في النّار [ 1 ] . 2 - فرات قال حدثني الحسين بن سعيد ، معنعنا عن جعفر ، عن أبيه عن آبائه ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تبارك وتعالى إذا جمع النّاس يوم القيمة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به إذا كان يوم القيمة نصب منبر له ألف درجة ، لا كمراقيكم فاصعد حتى أعلو فوقه ، فيأتينى جبرئيل بلواء الحمد ، فيضعه في يدىّ ويقول يا محمّد هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللّه ، فأقول لعلىّ عليه السّلام : أصعد فيكون أسفل منّى بدرجة فأضع لوائي الحمد في يدك ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة ، فيقول يا محمّد هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللّه فيضعها في يدي ، فاضعها في حجر علي عليه السّلام . ثم يأتي مالك خازن النّار ، فيقول : يا محمّد هذا المقام المحمود الّذي وعدك اللّه ، هذه مفاتيح النّار ، أدخل عدوّك وعدوّ ذريتك وعدو أمتك النار ، فاخذها ووضعها في حجر علىّ ، فالنار والجنّة يومئذ أسمع لي ولعلىّ عليه السّلام من العروس لزوجها ، فهو قول اللّه تبارك وتعالى
« أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ »
يا محمّد ويا علىّ عدوكما في النّار ، ثم أقوم فأثنى على اللّه ثناء لم يثن عليه أحد قبلي ثم أثنى على الملائكة المقرّبين ثم اثنى على الأنبياء المرسلين ثم اثنى على الأمم الصالحين . ثم اجلس فيثنى اللّه علىّ ويثنى علىّ ملائكته ويثنى علىّ أنبيائه ورسله ، ويثنى علىّ الأمم الصالحة ، ثم ينادى مناد من بطنان العرش يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب اللّه إلى قصرها فتمر فاطمة عليها السّلام بنتي عليها ريطتان خضروان حولها سبعون حوراء فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن عليه السّلام قائما والحسين نائما مقطوع الرأس فتقول للحسن عليه السّلام من هذا فيقول هذا اخى ان أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه .
هامش
[ 1 ] تفسير فرات : 166 .