تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
زايلوهم بأعمالهم ، إنّا لا نعدّ الرّجل فينا عاقلا حتّى يعرف لحن القول ، ثمّ قرأ هذه الآية
« وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ »
[ 1 ] . 7 - الفتال مرسلا ، قال الباقر عليه السّلام :
« ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ »
قال : كرهوا عليا وكان أمر اللّه بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن النخلة ويوم التّروية ويوم عرفة نزلت فيه خمسة عشرة أية في الحجّة الّتي صدّ عنها رسول اللّه عن المسجد الحرام وبالجحفة وبخمّ [ 2 ] . 8 - ابن شهرآشوب باسناده عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السّلام
« وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى »
قال : في أمر علىّ بن أبي طالب عليه السّلام [ 3 ] .

47 - من سورة الفتح

1 - فرات حدثني سعيد بن الحسن بن مالك ، قال : حدّثنا بكار ، عن الحسن ابن الحسين ، قال : حدثنا منصور بن مهاجر ، عن سعاد ، عن أبي جعفر أنه سأل عن هذه الآية
« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً »
قال مثل ما أجراه اللّه في شيعتنا يجرى لهم في الأصلاب ، ثم يزرعهم في الأرحام ويخرجهم للغاية التي أخذ عليهم ميثاقهم في الخلق ، فمنهم أتقياء شهداء ومنهم الممتحنة قلوبهم ومنهم العلماء ومنهم النجباء ومنهم النجداء ومنهم أهل التقى ومنهم أهل التقوى ومنهم أهل التسليم . فازوا بهذه الأشياء سبقت لهم من اللّه وفضّلوا بما فضّلوا وجرت للناس
هامش
[ 1 ] التوحيد : 458 . [ 2 ] روضة الواعظين : 92 . [ 3 ] المناقب : 1 / 566 .